تحديات التوسع السريع لأسطول “وايمو”
كشفت شركة “وايمو” (Waymo) أنها توفر حالياً 500,000 رحلة مدفوعة بواسطة تاكسياتها الآلية أسبوعياً. وعلى الرغم من أن هذا الرقم لا يزال متواضعاً مقارنة بمنافسيها الذين يعتمدون على السائقين البشر مثل “أوبر” و”ليفت”، إلا أن المثير للاهتمام هو وتيرة النمو المتسارعة في عدد الرحلات والأسواق الجديدة مقارنة بحجم الأسطول.
ومع ذلك، يفرض هذا التوسع تحديات جديدة، أبرزها حالات “الشلل” التي تصيب المركبات الآلية وتجعلها عالقة، كما حدث خلال انقطاع التيار الكهربائي في كاليفورنيا في ديسمبر الماضي. ويثير هذا تساؤلاً جوهرياً: ماذا يحدث عندما تعجز السيارة الآلية عن الحركة، ومن يتولى مهمة إنقاذها؟
الاعتماد على الموارد العامة وتحديات السلامة
كشف تقرير أعده الصحفي “شون أوكين” عن نظام “وايمو” (الذي يضم فريق مساعدة خاص على الطريق)، ورصد ما لا يقل عن ست حوادث اضطر فيها المستجيبون الأوائل (الدفاع المدني والشرطة) للتدخل وقيادة مركبات “وايمو” العالقة يدوياً. وفي بعض الحالات، تسببت هذه المركبات في عرقلة خدمات الطوارئ؛ حيث اضطر ضابط شرطة في أوستن كان يستجيب لحادث إطلاق نار جماعي إلى التوقف لتحريك سيارة “وايمو” كانت تعيق الطريق.
وخلص التقرير إلى أن “وايمو” تعتمد بشكل أساسي على الخدمات العامة الممولة من دافعي الضرائب لتحريك مركباتها عند تعطلها. هذا الأمر أثار حفيظة بعض المسؤولين، حيث صرح “ألان وونغ”، مشرف المقاطعة الرابعة في سان فرانسيسكو، بأن “المستجيبين الأوائل لا ينبغي أن يتحولوا إلى خدمة مساعدة على الطريق (AAA) للشركات الخاصة”.
المنافسة والقيود التقنية
هذه المشكلة لا تقتصر على “وايمو” وحدها، فشركات مثل “موتيونال” (Motional) و”زوكس” (Zoox) وحتى “تسلا” تطمح لنشر تاكسياتها الآلية هذا العام. ووفقاً لمصادر مطلعة، فإن رحلات “وايمو” تستغرق وقتاً أطول بنسبة 30% مقارنة بالسائقين البشر، وذلك بسبب الحذر الزائد للنظام الآلي وميله لتجنب التحديات المرورية مثل المنعطفات اليسرى غير المحمية.
أخبار الاستثمارات والتمويل في قطاع التنقل
- Zipline: جمعت شركة توصيل الطرود بالدرونات 200 مليون دولار إضافية، ليصل إجمالي جولتها التمويلية (Series H) إلى 800 مليون دولار بتقييم قدره 7.6 مليار دولار، مدعومة بنمو هائل في حجم التوصيل المنزلي.
- NoTraffic: جمعت الشركة الإسرائيلية المتخصصة في برمجيات إدارة المرور 90 مليون دولار في جولة تمويلية من الفئة “C”.
- Rivian: حصلت الشركة على مليار دولار إضافية من مجموعة “فولكس فاجن” بعد تحقيق معايير تقنية في مشروعهما المشترك.
- Shield AI: جمعت الشركة المتخصصة في الطائرات العسكرية ذاتية القيادة 1.5 مليار دولار بتقييم يصل إلى 12.7 مليار دولار.
- Swish: حصلت شركة توصيل الطعام الناشئة في بنغالورو على 38 مليون دولار في جولة من الفئة “B”.
- Uber وVerne: تخطط “أوبر” للاستثمار في شركة “فيرن” (Verne) التابعة لمجموعة “ريماك” لجلب التاكسيات الآلية إلى أوروبا، بدءاً من كرواتيا.
تطورات سريعة في الصناعة
في سياق آخر، قدمت “دورداش” (DoorDash) مدفوعات إغاثة للسائقين لمواجهة ارتفاع أسعار الوقود الناتج عن التوترات الجيوسياسية. كما أغلقت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) تحقيقاتها مع شركة “فاراداي فيوتشر” (Faraday Future) دون اتخاذ إجراءات عقابية.
وعلى صعيد التقنية الاستهلاكية، أطلق تطبيق “Flighty” ميزة “Airport Intelligence” لتوفير تنبيهات فورية حول اضطرابات المطارات في 14,000 مطار حول العالم. وفي المقابل، تراجعت “سوني هوندا موبيليتي” عن خطط تطوير سيارتين كهربائيتين تحت علامة “Afeela” التجارية.
مستقبل “زوكس” وتطلعات “ريفيان”
بدأت مركبات “زوكس” (Zoox) المصممة خصيصاً كتاكسيات آلية في السير في شوارع أوستن وميامي، لكنها لا تزال تنتظر إعفاءات فيدرالية قبل أن تتمكن من تحصيل رسوم مقابل الرحلات. وفيما يخص شركة “ريفيان”، أظهر استطلاع للرأي أن 55% من المشاركين يرون أن سعي الشركة لبناء تاكسيات آلية من طراز (R2) يمثل “تشتيتاً”، بينما يراه 45% منهم أمراً حاسماً لمستقبل الشركة على المدى الطويل.
المصدر: TechCrunch








اترك تعليقاً