استراتيجية جديدة لزيادة التفاعل عبر ميزة الـ “Easter Egg”

أضافت منصة “تيك توك” (TikTok) ميزة مخفية جديدة تهدف إلى إضفاء طابع ترفيهي على تجربة المراسلة، حيث أطلقت لعبة “إيموجي” سرية يمكن الوصول إليها حصرياً عبر صناديق الرسائل المباشرة (DMs). تأتي هذه الخطوة في إطار سعي المنصة الدائم لابتكار طرق جديدة تضمن بقاء المستخدمين لفترات أطول داخل التطبيق وتعزيز الجانب الاجتماعي والمنافسة بين الأصدقاء.

ميكانيكية اللعبة وتجربة المستخدم

تعتمد اللعبة على أسلوب “التحدي البسيط” (Casual Gaming)، حيث تتركز مهمة اللاعب في القفز لأعلى مستوى ممكن باستخدام حركات الأصابع السريعة. وتتضمن قواعد اللعبة وآلياتها ما يلي:

  • تجاوز العقبات: يجب على اللاعب القفز فوق التماسيح وتجنب “تماسيح الهياكل العظمية” التي تؤدي إلى خسارة اللعبة فوراً.
  • سرعة البديهة: تختفي المنصات المتصدعة بمجرد الهبوط عليها، مما يتطلب من اللاعب انتقالاً فورياً للمنصة التالية لتجنب السقوط.
  • محفزات الأداء: توفر الرموز التعبيرية العائمة أو التماسيح المزودة بمراوح دفعاً إضافياً (Boost) يساعد المستخدم على الصعود بسرعة أكبر وتحقيق أرقام قياسية.
  • العنصر التنافسي: تظهر نتيجة اللاعب الحالية وأعلى نتيجة حققها الطرف الآخر في المحادثة في الزاوية العلوية، مما يحفز المستخدمين على كسر أرقام بعضهم البعض.

كيفية تفعيل اللعبة السرية

للوصول إلى هذه الميزة، لا يحتاج المستخدم إلى إجراءات معقدة؛ بل يكفي إرسال “رمز تعبيري” (Emoji) واحد فقط داخل أي محادثة خاصة، ثم النقر على الرمز المرسل لبدء اللعبة تلقائياً. ومن الناحية التقنية، فإن الرمز التعبيري الذي يتم اختياره للإرسال هو ذاته الذي سيظهر كعنصر معزز للسرعة داخل واجهة اللعبة.

اللحاق بالركب: “تيك توك” تقتبس من نموذج “إنستغرام”

بهذا الإطلاق، تستلهم “تيك توك” استراتيجية سبق أن طبقتها منصة “إنستغرام” (Instagram) قبل عامين، عندما قدمت لعبة “إيموجي” مخفية تعتمد على إبقاء الرمز التعبيري قيد الحركة داخل الشاشة. يعكس هذا التوجه رغبة منصات التواصل الاجتماعي في التحول إلى بيئات ترفيهية متكاملة تتجاوز مجرد تبادل النصوص والمقاطع المرئية، سعياً لرفع معدلات الاستبقاء (Retention Rates) وتعميق الروابط بين المستخدمين داخل النظام البيئي للمنصة.